بر الوالدين في سورة الإسراء: النهي عن أدنى الضجر والأمر بأعلى القول
النهي عن كلمة «أف» وحدها كافٍ لتحريم ما فوقها، ثم رفعت الآية المطلوب من ترك الأذى إلى القول الكريم.
وسم
النهي عن كلمة «أف» وحدها كافٍ لتحريم ما فوقها، ثم رفعت الآية المطلوب من ترك الأذى إلى القول الكريم.
الآية جعلت الصبر أداة يُستعان بها، والحديث علّق خيرية أمر المؤمن على فعل منه لا على سهولة الأحوال، فالشكر والصبر كلاهما عمل لا شعور.
الكلمة تخرج خفيفة وينساها صاحبها، لكنها مكتوبة كلها، وأكثر ما يُهلك الإنسان ما يستخف به من قوله لا ما يتحرّز منه.
الحسد تمنّي زوال النعمة عن الغير، والغبطة تمنّي مثلها للنفس؛ وأثر الحسد يقع على صاحبه قبل غيره، لأنه سخط دائم على قدر لا يتغير بالسخط.
المقياس في العلم ليس مقدار ما يُجمع بل ما يُعمل به، والأجر في طلبه معلّق بالسير في الطريق لا ببلوغ نهايته.
أكثر ما يفسد الأحكام بين الناس ليس الجهل بالحق، بل ميل سابق للحكم، والآيتان تحفظان العدل من المحبة ومن البغض معًا.
الصدق شرط وقوع الغيبة لا عذر لها، فإن لم يكن الكلام صحيحًا صار بهتانًا، ومن أراد سلامة لسانه بدأ من الظن قبل الكلام.
الحد الأدنى في حق الجار مقدَّم على النافلة: أن يأمن الجار ناحيتك أولًا في عرضه وشأنه، ثم يأتي البر بعد ذلك زيادةً.
الميزان في نقل عيوب الناس ليس صحة ما يُقال، بل ما يصير إليه حالهم إذا قيل، ومن ستر غيره إنما يدّخر الستر لنفسه.
الحياء رقيب من داخل الإنسان لا من خارجه، فإذا ارتفع لم يبقَ للفعل حد يقف عنده، ولذلك كان من الإيمان لا من حسن الخلق وحده.
العزّ ليس في استيفاء الحق كله، بل في القدرة على استيفائه ثم تركه، ومن يرجو المغفرة ممن فوقه أولى بأن يمنحها لمن دونه.
محبة الخير للآخرين ليست فضلًا زائدًا يُثاب فاعله ولا يُلام تاركه، بل علّق الحديث بها كمال الإيمان، وأصدق اختبارها ما يجده المرء إذا سبقه غيره إلى خير.
الزيادة لا تكون إلا على شيء موجود، فالشكر ليس ثمنًا لنيل النعمة بل سبب بقائها ونمائها، وأول أبوابه شكر الناس.
المغبون لا يُهمل نعمته بل ينفقها كاملة في غير موضعها ثم يظن أنه مشغول، ولذلك كان الغبن أخفى من الإهمال وأشد خطرًا.