وجود قانون يلزم بالإفصاح لا يعني أن الرقم متاح، وإذا كانت أوروبا عاجزة عن جمعه بعد ثلاث سنوات، فالسؤال في المناطق الأشد شحًا بالمياه هو من يملك هذا الرقم أصلًا.
حين لا تُنشر أرقام السعة المحلية ولا أسعارها، يذهب مطورو الذكاء الاصطناعي إلى السحابة الأجنبية تلقائيًا، لا لأنها أفضل بالضرورة بل لأنها الوحيدة المعروفة.
أكثر من 90% من البيانات بين آسيا وأوروبا تعبر مصر، لكن المطوّر لا يشتري كابلًا بل مركز بيانات قريبًا منه بسعر معلن و API، وهذا الجزء لا يزال قيد البناء.
المشروع لن يغيّر أسعار الحوسبة قبل 2028، لكنه قد يجعل تشغيل النماذج داخل المنطقة ممكنًا، بزمن استجابة أقل وسيادة على البيانات، والمؤشر الحقيقي هو أول سعر معلن لساعة GPU.
حين يحتاج أكبر مشترٍ للحوسبة ضمانًا من مورّده كي يحصل على التمويل، فإن المخاطرة لا تختفي بل تنتقل إلى دفاتر البائع، ويصبح السعر والتوفر بيد من يوقّع الضمان.
حين يتجاوز الإنفاق على مراكز البيانات ما يولّده النشاط من نقد ويُموَّل بالديون والأسهم، يصبح لهذا المال جدول عائد يصل في النهاية إلى أسعار السحابة والـ API.